طالبة العلم
24-Apr-2008, 07:37 PM
الإسلام يصنع الحياة
قال الله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا)،[المائدة: 3]، بين الله تعالى في هذه الآية تمام نعمته على عباده بإكمال دينه، قال بعض العلماء هذه آخر آية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذهب بعضهم إلى أنها خاتمة آيات الأحكام، وأياً ما كان فإنها تبين حقيقة عظيمة: وهي أن الشريعة قد كملت، فلا قصور فيها ولا نقص، وما على العباد إلا أن يلجؤوا إليها لحل سائر مشاكلهم الحياتية، فالله تعالى فصل في كتابه كل شيء.
إن الإسلام قد أخضع الحياة لأحكامه، فالنشاطات البشرية كلها امتدت إليها أحكام الشريعة موجهة مقومة، ولم يبق سبيل لأن يعيش المسلم خارج نطاق الشريعة الغراء بدعوى أنه لم يجد فيها جواباً لسؤال أو حلاً لمشكلة، وهذا فرع عن المقصد الكبير الذي من أجله خلقت البشرية، فالبشرية خلقت لتدين بالإسلام وتعبد ربها وفقاً لشرائعه، قال الله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ {56} مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ {57} إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) [الذاريات].
وهذا الشرع المكتمل مقيد فهمه بفهم سلف هذه الأمة، فليس لأحد أن يعبث بنصوصه ويلوي أعناقها ليعيش الحياة على غير هدى الله الذي أنزله، فلا جديد في الدين، ولكن تجديد يرجع للقديم.
إن القرآن نزل على قلب محمد صلى الله عليه وسلم فوعاه وأداه كما سمعه وعمل به على أكمل الأوجه وأتمها لتقتدي به الأمة من بعده، فكان صلى الله عليه وسلم مبيناً بفعله وقوله ما أنزل الله عليه، قال الله تعالى: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [النحل: 44].
ومن البدهي أن يكون من رأى النبي صلى الله عليه وسلم -وهم الصحابة الكرام- أوعى للشريعة وأعلم بها فليس راء كمن سمع، وأولئك قوم شهدوا تنزل الوحي وحضروا بيانه، ومَن بعدهم كانوا أعلم وافقه من غيرهم لمعاصرتهم من شهد الوحي وعاين التنزيل وتابع المعصوم صلى الله عليه وسلم، وهكذا كلما اقترب المرء من مشكاة النبوة أقترب من فهم الدين فهماً صحيحاً واتضحت عنده الرؤية، فلا غرو أن يكون كل ما اقترب المسلم من الأخذ بهدي السابقين القريبين من النبي صلى الله عليه وسلم كان أهدى سبيلاً وأقوم قيلاً.
قال الله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا)،[المائدة: 3]، بين الله تعالى في هذه الآية تمام نعمته على عباده بإكمال دينه، قال بعض العلماء هذه آخر آية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذهب بعضهم إلى أنها خاتمة آيات الأحكام، وأياً ما كان فإنها تبين حقيقة عظيمة: وهي أن الشريعة قد كملت، فلا قصور فيها ولا نقص، وما على العباد إلا أن يلجؤوا إليها لحل سائر مشاكلهم الحياتية، فالله تعالى فصل في كتابه كل شيء.
إن الإسلام قد أخضع الحياة لأحكامه، فالنشاطات البشرية كلها امتدت إليها أحكام الشريعة موجهة مقومة، ولم يبق سبيل لأن يعيش المسلم خارج نطاق الشريعة الغراء بدعوى أنه لم يجد فيها جواباً لسؤال أو حلاً لمشكلة، وهذا فرع عن المقصد الكبير الذي من أجله خلقت البشرية، فالبشرية خلقت لتدين بالإسلام وتعبد ربها وفقاً لشرائعه، قال الله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ {56} مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ {57} إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) [الذاريات].
وهذا الشرع المكتمل مقيد فهمه بفهم سلف هذه الأمة، فليس لأحد أن يعبث بنصوصه ويلوي أعناقها ليعيش الحياة على غير هدى الله الذي أنزله، فلا جديد في الدين، ولكن تجديد يرجع للقديم.
إن القرآن نزل على قلب محمد صلى الله عليه وسلم فوعاه وأداه كما سمعه وعمل به على أكمل الأوجه وأتمها لتقتدي به الأمة من بعده، فكان صلى الله عليه وسلم مبيناً بفعله وقوله ما أنزل الله عليه، قال الله تعالى: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [النحل: 44].
ومن البدهي أن يكون من رأى النبي صلى الله عليه وسلم -وهم الصحابة الكرام- أوعى للشريعة وأعلم بها فليس راء كمن سمع، وأولئك قوم شهدوا تنزل الوحي وحضروا بيانه، ومَن بعدهم كانوا أعلم وافقه من غيرهم لمعاصرتهم من شهد الوحي وعاين التنزيل وتابع المعصوم صلى الله عليه وسلم، وهكذا كلما اقترب المرء من مشكاة النبوة أقترب من فهم الدين فهماً صحيحاً واتضحت عنده الرؤية، فلا غرو أن يكون كل ما اقترب المسلم من الأخذ بهدي السابقين القريبين من النبي صلى الله عليه وسلم كان أهدى سبيلاً وأقوم قيلاً.