طالبة العلم
28-Jun-2008, 03:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( دعوة لتأمل خلق الله عز وجل ) قال تعالى:"هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا"...
أنتهيت من عملي فوقفت أمام نافذة غرفتي فلمحت
لوحة في رسمتها رائعة,وفي الوانها المتناسقة باهية
...حيث أمتزج الورد والبنفسج معا فظهرا في لون جميل وهادئ أعاد للجسد الحياة وللقلب النبض, وللروح الأمل ...
أجل إنها لحظة الغروب وما أجملها من لحظة تلك اللحظة التي تغيب فيها الشمس وتجري الى مستقر لها ...إنها لحظة الوداع نودعها اليوم على أمل اللقاء بها غدا..
ونستقبل بعدها الهدوء والسكون نعم ...إنه الليل حيث يسدل ستاره علينا فيظهر لنا ببدره المضئ وكأنه فجر يوم جديد ويزداد جماله ورونقه بنسمات الهواء العليل ....حتى أمتزج بأنفاسي وكأني أطير في فضاء هذا الكون الفسيح ...في هذه اللحظة تمنيت أن أكون بجناحين كالعصفور في الحرية والطلاقة ...فأخذت أهمس بيني وبين نفسي ما أجمل هذه الحياة بهدوءها وصفاءها !! ما أجمل أن تكون قلوب البشر مثلها ولكن للأسف قلوب البشرية ماتت بالحقد والغل والكراهية وحب الذات ....فبدأ قلمي المتواضع يكتب كل ما يصادفه في هذه اللحظات التي وقفتها في تأمل وتدبر لمخلوقات الواحد الأحد ...من سماء زرقاء, وأرض خضراء , و جبال شماء, وأشجار فيحاء... فأحسست ببديع خلق الله ....فسبحان الله العظيم
ما أجمل أن نعطي أنفسنا فرصة لو دقائق للتأمل فيما خلق رب العزة والجلال لنكون قريبين من الطبيعة التي نعجز عن وصفها فالخالق خلق كل هذا من أجلنا فلماذا لا نشكره كثيرا ..فسبحان الله مهما كان لدينا من هموم وأحزان والآم ...فانها جميعا ستنجلي عنا عند وقوفنا للتأمل في مخلوقات الله حيث نستشعر عظمته سبحانه في هذا الكون العجيب ....فلن نشعر بأنفسنا الا ونحن نتمتم بالتسبيح والتهليل والتكبير ...
وتلك الأحزان والهموم سترحل عنا ...ويحل محلها الطمأنينة والأمل والسعادة ... فشكرا لك ربي على كل النعم شكرا لك يا خالق الكون
شكرا لك يا من اذا أردت شيئا أن تقول له كن فيكون
شكرا لك يا رب الأرباب
شكرا لك يا مجيب الدعاء
شكرا لك يا مدبر شؤون الخلق
ولكم مني كل شكر وتقدير
( دعوة لتأمل خلق الله عز وجل ) قال تعالى:"هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا"...
أنتهيت من عملي فوقفت أمام نافذة غرفتي فلمحت
لوحة في رسمتها رائعة,وفي الوانها المتناسقة باهية
...حيث أمتزج الورد والبنفسج معا فظهرا في لون جميل وهادئ أعاد للجسد الحياة وللقلب النبض, وللروح الأمل ...
أجل إنها لحظة الغروب وما أجملها من لحظة تلك اللحظة التي تغيب فيها الشمس وتجري الى مستقر لها ...إنها لحظة الوداع نودعها اليوم على أمل اللقاء بها غدا..
ونستقبل بعدها الهدوء والسكون نعم ...إنه الليل حيث يسدل ستاره علينا فيظهر لنا ببدره المضئ وكأنه فجر يوم جديد ويزداد جماله ورونقه بنسمات الهواء العليل ....حتى أمتزج بأنفاسي وكأني أطير في فضاء هذا الكون الفسيح ...في هذه اللحظة تمنيت أن أكون بجناحين كالعصفور في الحرية والطلاقة ...فأخذت أهمس بيني وبين نفسي ما أجمل هذه الحياة بهدوءها وصفاءها !! ما أجمل أن تكون قلوب البشر مثلها ولكن للأسف قلوب البشرية ماتت بالحقد والغل والكراهية وحب الذات ....فبدأ قلمي المتواضع يكتب كل ما يصادفه في هذه اللحظات التي وقفتها في تأمل وتدبر لمخلوقات الواحد الأحد ...من سماء زرقاء, وأرض خضراء , و جبال شماء, وأشجار فيحاء... فأحسست ببديع خلق الله ....فسبحان الله العظيم
ما أجمل أن نعطي أنفسنا فرصة لو دقائق للتأمل فيما خلق رب العزة والجلال لنكون قريبين من الطبيعة التي نعجز عن وصفها فالخالق خلق كل هذا من أجلنا فلماذا لا نشكره كثيرا ..فسبحان الله مهما كان لدينا من هموم وأحزان والآم ...فانها جميعا ستنجلي عنا عند وقوفنا للتأمل في مخلوقات الله حيث نستشعر عظمته سبحانه في هذا الكون العجيب ....فلن نشعر بأنفسنا الا ونحن نتمتم بالتسبيح والتهليل والتكبير ...
وتلك الأحزان والهموم سترحل عنا ...ويحل محلها الطمأنينة والأمل والسعادة ... فشكرا لك ربي على كل النعم شكرا لك يا خالق الكون
شكرا لك يا من اذا أردت شيئا أن تقول له كن فيكون
شكرا لك يا رب الأرباب
شكرا لك يا مجيب الدعاء
شكرا لك يا مدبر شؤون الخلق
ولكم مني كل شكر وتقدير