المشرف العام
29-Oct-2007, 07:28 AM
هذه بعض الرسائل التي تخص ما أشرت إليه بالعنوان أعلاه
أجو من الإخوة الأعضاء الكرام التفاعل لوضع أكبر عدد ممكن من الرسائل الخاصة بهذه المناسبات لكي تعم الفائدة المرجوة منها ـ بحول الله تعالى
ـــــــــــــــــ>>>><<<<<<ـــــــــــــــــــــــ
قال ابن مسعود رضي الله عنه : "مرحباً بالشتاء تنزل فيه البركة و يطول فيه الليل للقيام و يقصر فيه النهار للصيام ".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا لبس الجوربين على طهارة ثم أحدث و مسح عليهما ثم خلع جوربيه فلا تنتقض طهارته على الصحيح لأن خلع الجوربين ليس من نواقض الوضوء. فتاوى ابن عثيمين 11/178
ü إذا شك في انتهاء مدة المسح و لا يدري هل الرخصة باقية أم انتهى وقتها وجب عليه عند الوضوء أن يخلع الجوربين و يغسل قدميه . ابن عثيمين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا جمعوا بين المغرب و العشاء جمع تقديم بسبب المطر فيصلي سنة المغرب بعدهما ثم سنة العشاء و يمكن في هذه الحالة أن يصلي قيام الليل و الوتر بعد ذلك مباشرة لو أراد لأن " وقت صلاة الوتر من بعد صلاة العشاء مطلقاً إلى الفجر الثاني " فتاوى اللجنة الدائمة 7/180 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الإمام أحمد : ليس في قلبي من المسح على الخفين شيء (أي شك) فيه أربعون حديثاً عن النبي r و للمقيم أن يمسح 24 ساعة تبدأ من أول مسح بعد الحدث على ما يستر القدمين كجوربين طاهرين مسحة واحدة على ظاهر القدم إلى أول الساق بأصابع يديه المبللتين المفرجتين , و إذا كان في الجورب ثقوب يسيرة فلا حرج .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل يجمع أهل البيت الصلاتين عند نزول المطر؟
ج: المشروع أن يجمع أهل المسجد إذا وجد مسوغ للجمع كالمطر , كسباً لثواب الجماعة , و رفقاً بالناس , و بهذا جاءت الأحاديث الصحيحة .
أما جمع جماعة في بيت واحد من أجل العذر المذكور فلا يجوز , لعدم وروده في الشرع المطهر , و عدم وجود العذر المسبب للجمع. فتاوى اللجنة الدائمة (8/134).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
يرخص في الجمع بين المغرب و العشاء جمع تقديم بأذان واحد و إقامة لكل منهما , من أجل المطر الذي يبل الثياب , و يحصل معه مشقة, من تكرار الذهاب إلى المسجد لصلاة العشاء .فتاوى اللجنة الدائمة 8/134.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
من السنن القوليه عند نزول المطر : (اللهم صيباً نافعاً ) رواه البخاري ( اللهم صيباً هنيئاً) رواه أبو داود ( مطرنا بفضل الله ورحمته ) متفق عليه , و يدعو بما شاء و إذا خشي الضرر قال:[اللهم حوالينا و لا علينا).
و من السنن الفعلية أن رسول الله r حسر عن ثوبه حتى أصابه من المطر و قال : (لأنه حديث عهد بربه) رواه مسلم , و لأنه ماء مبارك..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
أجو من الإخوة الأعضاء الكرام التفاعل لوضع أكبر عدد ممكن من الرسائل الخاصة بهذه المناسبات لكي تعم الفائدة المرجوة منها ـ بحول الله تعالى
ـــــــــــــــــ>>>><<<<<<ـــــــــــــــــــــــ
قال ابن مسعود رضي الله عنه : "مرحباً بالشتاء تنزل فيه البركة و يطول فيه الليل للقيام و يقصر فيه النهار للصيام ".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا لبس الجوربين على طهارة ثم أحدث و مسح عليهما ثم خلع جوربيه فلا تنتقض طهارته على الصحيح لأن خلع الجوربين ليس من نواقض الوضوء. فتاوى ابن عثيمين 11/178
ü إذا شك في انتهاء مدة المسح و لا يدري هل الرخصة باقية أم انتهى وقتها وجب عليه عند الوضوء أن يخلع الجوربين و يغسل قدميه . ابن عثيمين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا جمعوا بين المغرب و العشاء جمع تقديم بسبب المطر فيصلي سنة المغرب بعدهما ثم سنة العشاء و يمكن في هذه الحالة أن يصلي قيام الليل و الوتر بعد ذلك مباشرة لو أراد لأن " وقت صلاة الوتر من بعد صلاة العشاء مطلقاً إلى الفجر الثاني " فتاوى اللجنة الدائمة 7/180 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الإمام أحمد : ليس في قلبي من المسح على الخفين شيء (أي شك) فيه أربعون حديثاً عن النبي r و للمقيم أن يمسح 24 ساعة تبدأ من أول مسح بعد الحدث على ما يستر القدمين كجوربين طاهرين مسحة واحدة على ظاهر القدم إلى أول الساق بأصابع يديه المبللتين المفرجتين , و إذا كان في الجورب ثقوب يسيرة فلا حرج .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل يجمع أهل البيت الصلاتين عند نزول المطر؟
ج: المشروع أن يجمع أهل المسجد إذا وجد مسوغ للجمع كالمطر , كسباً لثواب الجماعة , و رفقاً بالناس , و بهذا جاءت الأحاديث الصحيحة .
أما جمع جماعة في بيت واحد من أجل العذر المذكور فلا يجوز , لعدم وروده في الشرع المطهر , و عدم وجود العذر المسبب للجمع. فتاوى اللجنة الدائمة (8/134).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
يرخص في الجمع بين المغرب و العشاء جمع تقديم بأذان واحد و إقامة لكل منهما , من أجل المطر الذي يبل الثياب , و يحصل معه مشقة, من تكرار الذهاب إلى المسجد لصلاة العشاء .فتاوى اللجنة الدائمة 8/134.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
من السنن القوليه عند نزول المطر : (اللهم صيباً نافعاً ) رواه البخاري ( اللهم صيباً هنيئاً) رواه أبو داود ( مطرنا بفضل الله ورحمته ) متفق عليه , و يدعو بما شاء و إذا خشي الضرر قال:[اللهم حوالينا و لا علينا).
و من السنن الفعلية أن رسول الله r حسر عن ثوبه حتى أصابه من المطر و قال : (لأنه حديث عهد بربه) رواه مسلم , و لأنه ماء مبارك..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ