حسام الجبرين
12-Jun-2010, 07:52 PM
الحمد لله بارئ البرايا، مجزل العطايا، له جزيل الحمد وكريم التحايا،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله،صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :
فقد قال الحق سبحانه في آخر آية نزلت من القرآن {وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }
معاشر الكرام : خلق كريم تحتاجه البشرية جمعاء ، ذكورا وإناثا ، قديما وحديثا ، ُيحتاج إليه في أمور الدين والدنيا ، يُحتاج إليه في التعبد والطاعات وفي التعلم والشهادات ، وفي الصناعة والتجارات . عاقبته جميلة طيبة في الدنيا ، ويكون عبادة وأجرا في أمور الأخرى .
هو عند القتال شجاعة ، وعند الإنفاق كرم ،وعند الغضب حلم .
وقد قال الأول : الصبر مثل اسمهِ مرٌّ مذاقته * لكن عواقبه أحلى من العسلِ
نعم إخوة الإيمان : إنه الصبر ، الذي جاء ذكره في القرآن الكريم في أكثر من تسعين موضعا ، تارة بالأمر به ، وتارة بمدح أهله ، وأخرى بذكر فضله ، وتارة بالنهي عن ضده وهكذا .
نحتاج الصبر عند فعل الطاعات وعلى رأسها إقامة الصلوات ونحتاج الصبر عند مجانبة ما تهوى النفس من المحرمات ،سواء كان قولا أو نظرا ، أو سماعا أو غير ذلك نحتاجه عند نزول البلاء من مرض أو خسارة أو فقد عزيز أو غير ذلك . أيها الفضلاء : تعالوا نتأمل بعض كلام ربنا عن الصبر وفضائله .
لقد أمرنا به المولى سبحانه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }
لقد أثنى الله على أهله { وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ }
وأخبرنا الحق سبحانه أن الصبر جزاؤه وأجره بلا حساب ، { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }
الصبر جاءت البشرى لأهله { وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ }
أهل الصبر أخبر الله أنه معهم { إن الله مع الصابرين } قال ابن القيم : " وهي معية خاصة ، تتضمن حفظهم ونصرهم وتأييدهم " اهـ ، الصبر خير لأصحابه { وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ }
الصبر شرّف الله أهله بمحبته لهم
{ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ }
أهل الصبر أهل عزائم { ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور}
أهل الصبر ينتفعون بالآيات والعبر {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ }
والله سبحانه وتعالى يجزي بالصبر أحسن الجزاء إذ يقول: {ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون }
و بالصبر والتقوى يأت النصر والمدد {بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ } بل إن الفوز بأعلى المطالب بسبب الصبر {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ }
إخوة الإسلام : أن تغيير ما ألفه الإنسان وأعتاده من المعاصي وربما سنين طوالا لأمر فيه مشقة وتعب ، وخصوصا عند البداية ، لكنّ ياترى ما هو الحل ؟ فمثلا من الناس من اعتاد على صلاة الفجر في بيته ، أو ربما يصلي بعض الصلوات في بيته تاركا الجماعة ، ومن الناس من اعتاد على الكذب أو الغيبة ، أو شرب الدخان ، أو قطيعة الرحم أو العقوق أو غير ذلك ، ياترى ما هو الحل ؟
إنه بالاستعانة بالله والصبر ، وتذكر أن المرارة بادئ الأمر ، ومرارة الدنيا أخف بكثير من مرارة الأخرة ، بل لا تقارن بها ، وفي البخاري مرفوعا "ومن يتصبر يصبره لله ، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر" وأبشر بربٍ كريم تواب رحيم . { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا }
عند التذكير نشتاق إلى رضا الله وجنته ، ونخاف سخطه وعقابه ، والتمنى لا ينفع إلا إذا كان متبوعا بالعمل الصالح ، فحري بالمسلم
التقرب إلى مولاه بفعل الطاعات وترك المحرمات والتوبة عند الزلل ، مستعينا بربه صابرا محتسبا واستحضر { ولربك فاصبر}.
يقول الأول :
إني رأيتُ وفي الأيامِ تجرِبةٌ * للصبرِ عاقبةً محمودة الأثرِ
وقلَّ مَنْ جدَّ في أمرٍ يطالبهُ * فاستَصْحَبَ الصبر إلا فاز بالظفرِ
اللهم اجعلنا من الصابرين على طاعتك ، وعن ما يسخطك ويغضبك ، واغفر لنا ولجميع المسلمين ...
الحمد لله القائل {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ } وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
فقد بين أهل العلم أن الصبر أنواع .
قال ابن القيم : " وهو ثلاثة أنواع : صبر على طاعة الله ، وصبر عن معصية الله ، وصبر على أقدار الله المؤلمة " اهـ رحمه الله .
ومما يعين المسلم على الصبر في الطاعات تقوية الإيمان والرغبة فيما عند الحق سبحانه من أنواع الفضل والنعيم فيسهل على المسلم التزود من نوافل الطاعات ومما يعين المسلم على التحلي بالصبر عن المحرمات ، تقوية الإيمان بالخوف من الله ووعيده ، إذ أن الخوف إذا قوي قلّت المعاصي وأكثر العبد من التوبة .
ومما يعين المسلم على الصبر على البلاء احتساب الأجر وتكفير السيئات ، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ((ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه)) أخرجه الشيخان
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: يقول الله تعالى: ((ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة ))
ومما يعين على الصبر تهوين البلية، إذ لم تكن أعظم منها وأيضا تذكر نعم الله الكثيرة التي أعطيها .
مع استحضار ما مضى ذكره من الفضائل في الخطبة الأولى .
وإن كان أمْرٌ لا تطيقان دفعهُ * فلا تجزعا مما قضى الله واصبرا
ألمْ تريا أن الملامةَ نفعُها * قليلٌ إذا ما الشيء ولىّ وأدبرا
ثم صلوا وسلموا ...
فقد قال الحق سبحانه في آخر آية نزلت من القرآن {وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }
معاشر الكرام : خلق كريم تحتاجه البشرية جمعاء ، ذكورا وإناثا ، قديما وحديثا ، ُيحتاج إليه في أمور الدين والدنيا ، يُحتاج إليه في التعبد والطاعات وفي التعلم والشهادات ، وفي الصناعة والتجارات . عاقبته جميلة طيبة في الدنيا ، ويكون عبادة وأجرا في أمور الأخرى .
هو عند القتال شجاعة ، وعند الإنفاق كرم ،وعند الغضب حلم .
وقد قال الأول : الصبر مثل اسمهِ مرٌّ مذاقته * لكن عواقبه أحلى من العسلِ
نعم إخوة الإيمان : إنه الصبر ، الذي جاء ذكره في القرآن الكريم في أكثر من تسعين موضعا ، تارة بالأمر به ، وتارة بمدح أهله ، وأخرى بذكر فضله ، وتارة بالنهي عن ضده وهكذا .
نحتاج الصبر عند فعل الطاعات وعلى رأسها إقامة الصلوات ونحتاج الصبر عند مجانبة ما تهوى النفس من المحرمات ،سواء كان قولا أو نظرا ، أو سماعا أو غير ذلك نحتاجه عند نزول البلاء من مرض أو خسارة أو فقد عزيز أو غير ذلك . أيها الفضلاء : تعالوا نتأمل بعض كلام ربنا عن الصبر وفضائله .
لقد أمرنا به المولى سبحانه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }
لقد أثنى الله على أهله { وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ }
وأخبرنا الحق سبحانه أن الصبر جزاؤه وأجره بلا حساب ، { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }
الصبر جاءت البشرى لأهله { وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ }
أهل الصبر أخبر الله أنه معهم { إن الله مع الصابرين } قال ابن القيم : " وهي معية خاصة ، تتضمن حفظهم ونصرهم وتأييدهم " اهـ ، الصبر خير لأصحابه { وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ }
الصبر شرّف الله أهله بمحبته لهم
{ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ }
أهل الصبر أهل عزائم { ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور}
أهل الصبر ينتفعون بالآيات والعبر {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ }
والله سبحانه وتعالى يجزي بالصبر أحسن الجزاء إذ يقول: {ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون }
و بالصبر والتقوى يأت النصر والمدد {بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ } بل إن الفوز بأعلى المطالب بسبب الصبر {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ }
إخوة الإسلام : أن تغيير ما ألفه الإنسان وأعتاده من المعاصي وربما سنين طوالا لأمر فيه مشقة وتعب ، وخصوصا عند البداية ، لكنّ ياترى ما هو الحل ؟ فمثلا من الناس من اعتاد على صلاة الفجر في بيته ، أو ربما يصلي بعض الصلوات في بيته تاركا الجماعة ، ومن الناس من اعتاد على الكذب أو الغيبة ، أو شرب الدخان ، أو قطيعة الرحم أو العقوق أو غير ذلك ، ياترى ما هو الحل ؟
إنه بالاستعانة بالله والصبر ، وتذكر أن المرارة بادئ الأمر ، ومرارة الدنيا أخف بكثير من مرارة الأخرة ، بل لا تقارن بها ، وفي البخاري مرفوعا "ومن يتصبر يصبره لله ، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر" وأبشر بربٍ كريم تواب رحيم . { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا }
عند التذكير نشتاق إلى رضا الله وجنته ، ونخاف سخطه وعقابه ، والتمنى لا ينفع إلا إذا كان متبوعا بالعمل الصالح ، فحري بالمسلم
التقرب إلى مولاه بفعل الطاعات وترك المحرمات والتوبة عند الزلل ، مستعينا بربه صابرا محتسبا واستحضر { ولربك فاصبر}.
يقول الأول :
إني رأيتُ وفي الأيامِ تجرِبةٌ * للصبرِ عاقبةً محمودة الأثرِ
وقلَّ مَنْ جدَّ في أمرٍ يطالبهُ * فاستَصْحَبَ الصبر إلا فاز بالظفرِ
اللهم اجعلنا من الصابرين على طاعتك ، وعن ما يسخطك ويغضبك ، واغفر لنا ولجميع المسلمين ...
الحمد لله القائل {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ } وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
فقد بين أهل العلم أن الصبر أنواع .
قال ابن القيم : " وهو ثلاثة أنواع : صبر على طاعة الله ، وصبر عن معصية الله ، وصبر على أقدار الله المؤلمة " اهـ رحمه الله .
ومما يعين المسلم على الصبر في الطاعات تقوية الإيمان والرغبة فيما عند الحق سبحانه من أنواع الفضل والنعيم فيسهل على المسلم التزود من نوافل الطاعات ومما يعين المسلم على التحلي بالصبر عن المحرمات ، تقوية الإيمان بالخوف من الله ووعيده ، إذ أن الخوف إذا قوي قلّت المعاصي وأكثر العبد من التوبة .
ومما يعين المسلم على الصبر على البلاء احتساب الأجر وتكفير السيئات ، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ((ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه)) أخرجه الشيخان
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: يقول الله تعالى: ((ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة ))
ومما يعين على الصبر تهوين البلية، إذ لم تكن أعظم منها وأيضا تذكر نعم الله الكثيرة التي أعطيها .
مع استحضار ما مضى ذكره من الفضائل في الخطبة الأولى .
وإن كان أمْرٌ لا تطيقان دفعهُ * فلا تجزعا مما قضى الله واصبرا
ألمْ تريا أن الملامةَ نفعُها * قليلٌ إذا ما الشيء ولىّ وأدبرا
ثم صلوا وسلموا ...