المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دع الهمــــــــــــــــــــــــــوم .. وقم الآن !!


طالبة العلم
11-Mar-2008, 06:49 AM
هلاّ قمت فتوضأت فصليت فدعوت؟!

مع إدراكنا ان الحزن لا يغير من الواقع شيئاً ، وأن الحزن لا يغسل الهموم أبداً. إلا اننا في بعض الأحيان نجد انفسنا وسط امواج متلاطمة من الحزن والألم والقلق والاكتئاب وقد نشعر برغبة جامحة للبكاء والانين. فقط ليخرج ما في القلب من قهر مكبوت او رواسب نفسية مؤلمة لكي نرتاح.

وهذا لا باس به ما دمنا نشعر بالراحة مع انهمار الدموع. وقد قال بعضهم «لم يخلق الدمع لأمر عبثاً.. الله ادرى بلوعة الحزين».

ولكن هلا جعلنا تلك الدمعة التي تتدحرج فوق صفحة شاحبة من وجه مظلوم نكبته الأيام في حياته. هلا جعلناها في لحظة ذل وانكسار بين يدي المولى جل وعلا والتجأنا اليه سبحانه وتعالى بالدعاء، فكم كشف الله بالدعاء من هموم وفرّج به من الكروب وفتح به ابواب الأمل.
أخي المهموم: حينما تشعر انك بمنتهى الضعف وأن الدنيا قد اظلمت في وجهك فهلا قمت من مكانك وتوضأت وصليت ركعتين او اكثر ثم رفعت اكف الضراعة الى مولاك وقلت «اللهم اني عبدك وابن عبدك وابن امتك ناصيتي بيدك ماض فيّ حكم عدل في قضاؤك. اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او علمته احدا من خلقك او انزلته في كتابك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي»، «اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن واعوذ بك من العجز والكسل واعوذ بك من الجبن والبخل واعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال». «لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش الكريم».

فعليك أخي بالدعاء مهما تأخرت الإجابة قال: ابو الدرداء رضي الله عنه: «من يكثر قرع الباب يوشك ان يفتح له ومن يكثر الدعاء يوشك ان يستجاب له».

وفي بعض ما اوصى الله الى نبي من أنبيائه «هب لي من قلبك الخشوع ومن بدنك الخضوع ومن عينيك الدموع وادعني فإني قريب».

ويقول عليه الصلاة والسلام «إن الله حيي كريم يستحي إذا رفع الرجل يديه ان يردهما صفرا خائبين».
جاء رجل الى مالك بن دينار رحمه الله فقال: «إني اسألك بي لله ان تدعو لي فأنا مضطر. قال: إذاً فاسأله فإنه يجيب المضطر إذا دعاه».

وأخيراً ان مجرد إفضاء الإنسان لمشكلاته، وهمومه، والتعبير عنها الى شخص آخر يسبب له راحة نفسية. ويؤدي الى تخفيف قلقه وحزنه. فما بالك بمقدار التحسن الذي يمكن أن يطرأ على الإنسان اذا افضى بمشكلاته لله تعالى.
فليس غيره من يزيح همك...!!

وليس غيره من يريح قلبك...!!!

وليس غيره من يعيد الطمأنينة إليك. ..!!!

أعاننا الله وإياكم وجعلنا ممن إذا دعاه استجاب له...

المشرف العام
11-Mar-2008, 07:48 AM
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:« الدعاء مخُّ العبادة، ولا يهلك مع الدعاء أحد» هذا الحديث المبارك يكشف لنا عن جوهر العبادة وحقيقتها التي تتجلّى في إقبال العبد المحتاج على المعبود الغني( يا أيّها النّاس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد).

وهذا الاقبال هو التعبير الحي عن الصلة الموضوعية بين الخالق والمخلوق، وعن شعور الاِنسان بحاجته الدائمة إلى ربّه تعالى في جميع أموره واعترافه الخاضع بالعبودية له تعالى، والتي تتجسد في الشعور بالارتباط العميق بالله سبحانه، فجوهر العبادة إذن هو تحقيق الارتباط والعلاقة بين الخالق والمخلوق ، والدعاء هو أوسع أبواب ذلك الارتباط وتلك العلاقة ، فهو إذن مخ العبادة وحقيقتها وأجلى صورها، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:« أفضل العبادة الدعاء، وإذا أذن الله لعبد في الدعاء فتح له أبواب الرحمة، إنّه لن يهلك مع الدعاء أحد».

أبوفارس
12-Mar-2008, 09:06 PM
الله يثيبك اختي على موضوعك الي افتقدناه هذي الايام

اللهم اعنا على ذكره وعلى شكره

أم مريم
12-Mar-2008, 11:31 PM
فما بالك بمقدار التحسن الذي يمكن أن يطرأ على الإنسان اذا افضى بمشكلاته لله تعالى.
فليس غيره من يزيح همك...!!

وليس غيره من يريح قلبك...!!!

وليس غيره من يعيد الطمأنينة إليك. ..!!!

أعاننا الله وإياكم وجعلنا ممن إذا دعاه استجاب له...


بارك الله فيك أخية

أبو ناصر
13-Mar-2008, 06:53 PM
{ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون }

وقال عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم ( الدعاء هو العبادة )

فتشكوا له همك فهو سميع قريب

وتحتمي بجاهه ممن ظلمك فهو عزيز جبار

وتستغفر من ذنبك فهو غفور رحيم

وتبث كل ما في النفس من هموم وأشجان وأحزان

وكل هذا وأنت في عبادة يثيبك سبحانه عليها

فما أكرمك ربنا وما واعظمك ما قدرناك حق قدرك

ابن أحمد
13-Mar-2008, 08:08 PM
مشكورة أخت ((طالبة العلم)) على الموضوع المفيد ...


بارك الله فيكي ...